|
|
|
اسم العالم: البيهقي
|
|
وفي هذا ما دل على أنه لم يحفظه وهو سماع عروة من فاطمة بنت أبي حبيش فقد بين هشام بن عروة أن أباه إنما سمع قصة فاطمة بنت أبي حبيش من عائشة وروايته في الإسناد والمتن جميعا أصح من رواية المنذر بن المغيرة قال أبو داود ورواه قتادة عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي قال أبو داود وقتادة لم يسمع من عروة شيئا
|
|
سنن البيهقي الكبرى
(ج1 ص331)
|
|
|
اسم العالم: الدارقطني
|
|
وخالفه الثبت الحفاظ فرووه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله عن المنذر بن المغيرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش وقال فيه فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي فإذا مضى القرء فتطهري وصلي ما بين القرء إلى القرء وهذا هو الصحيح عن الليث
|
|
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
(ج14 ص137)
|
|