الحكم على الحديث
اسم العالم: البيهقي
لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق وشعبة لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أن يكون الخبر مرفوعا وخطأه أيضا في تسمية المستحاضة وقد اختلف الرواة في إسناده فرواه شعبة وابن إسحاق كما مضى ورواه ابن عيينة فأرسله إلا أنه وافق محمدا في رفعه
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام
(ج3 ص116)
اسم العالم: البيهقي
ورواه عمر بن شبة عن أبي عاصم كذلك وقال ثم الطهور بعد ذلك لكل صلاة وخالفه غيره عن عثمان بن سعد
سنن البيهقي الكبرى
(ج1 ص354)