|
|
|
|
|
اسم العالم: الدارقطني
|
|
تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه والصواب عن وكيع بهذا الإسناد أنه عليه السلام كان يقبل وهو صائم وحاجب لم يكن له كتاب وإنما كان يحدث من حفظه ولقائل أن يقول هو تفرد ثقة وتحديثه من حفظه إن كان أوجب كثرة خطئه بحيث يجب ترك حديثه فلا يكون ثقة ولكن النسائي وثقه وإن لم يوجب خروجه عن الثقة فلعله لم يهم وكأن نسبته إلى الوهم بسبب مخالفة الأكثرين له
|
|
نصب الراية لأحاديث الهداية
(ج1 ص70)
|
|
|
اسم العالم: الزيلعى
|
|
والنيسابوري إمام مشهور وحاجب لا يعرف فيه مطعن وقد حدث عنه النسائي ووثقه وقال في موضع آخر لا بأس به وباقي الإسناد لا يسأل عنه
|
|
نصب الراية لأحاديث الهداية
(ج1 ص70)
|
|