اسم العالم: أحمد بن حنبل
أنكر رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: أحمد بن حنبل
قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: ابن الملقن
هذا الحديث صحيح
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير (ج2 ص517)
اسم العالم: ابن رجب الحنبلي
الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: البخاري
لا أعلم له سماعا من عائشة بن النعمان
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: البخاري
قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: عبد العزيز بن النعمان البصري
قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: يحيى بن معين
رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)
اسم العالم: يحيى بن معين
قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتسل ولكن في سماع قتادة من أم كلثوم نظر ولأجله ترك مسلم تخريج الحديث من طريقه والله أعلم وعند قتادة فيه إسناد آخر رواه عن عبد الله بن رباح عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عن عائشة مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وأنكر أحمد رفعه وقال عبد العزيز بن النعمان لا يعرف وقال البخاري لا أعلم له سماعا من عائشة وذكر ابن معين أن رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب (ج1 ص366)