قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل بهارون بن أم هانئ أو ابن ابنة أم هانئ فكل ذلك قيل فيه وهو لا يعرف أصلا
هذا الحديث فيه اضطراب متنا وسندا وأما اضطراب سنده فاختلف سماك فيه فتارة رواه عن أبي صالح وتارة عن جعدة وتارة عن هارون أما أبو صالح فهو باذان ويقال باذام ضعفوه