اسم العالم: البزار
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا شداد بن أوس ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق الذي ذكرناه وعبد الحميد بن بهرام قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وشهر بن حوشب قد تكلم فيه شعبة ولا نعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ومعنى من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك يقول الصلاة لله فإذا راءى بها غيره فقد أشرك في عمله الذي هو لله غيره وهكذا الصوم إنما هو لله فإذا راءى به إنسانا فكأنه جعل العمل لله وللإنسان لا الشرك بالله
مسند البزار (ج8 ص407)