|
اسم العالم: ابن حجر
|
|
فأما الحديث فعول على المعارضة به كثير ووجه الدلالة منه قوله فالغسل أفضل فإنه يقتضي اشتراك الوضوء والغسل في أصل الفضل فيستلزم إجزاء الوضوء ولهذا الحديث طرق أشهرها وأقواها رواية الحسن عن سمرة أخرجها أصحاب السنن الثلاثة وابن خزيمة وابن حبان وله علتان إحداهما عنعنة الحسن والأخرى أنه اختلف عليه فيه وأخرجه ابن ماجه عن أنس والطبراني عن عبد الرحمن بن سمرة والبزار عن أبي سعيد وابن عدي عن جابر وكلها ضعيفة
|
|
شرح الزرقاني على الموطأ
(ج1 ص376)
|
|
|
|
|
اسم العالم: البزار
|
|
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن عوف إلا شريك ولا عن شريك إلا أسيد بن زيد وأسيد بن زيد كوفي قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه
|
|
مسند البزار
(ج18 ص79)
|
|
|
|
|
|