|
اسم العالم: أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
|
|
أشكل هذا الحديث على هذه الرواية على كثير من العلماء ولذلك سلكوا فيه مسالك فمنهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى ورأى أنها أصح وأشهر يعني رواية أبي هريرة أن لم يكبر ولم يعرج على هذه الرواية ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
|
|
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
(ج2 ص227)
|
|