الحكم على الحديث
اسم العالم: البيهقي
هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
(ج2 ص364)