|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
فإن صح هذا يعني قول ابن معين ولم يكن فيه وهم فالوجه فيه أن يحمل كلام ابن معين على أن ليس النبي عليه السلام فرق بينهما من حديث ابن شهاب عن سهل بن سعد وأما ظاهر كلام ابن معين فإنه يوجب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين المتلاعنين وهذا خطأ من ابن معين إن كان أراده لأنه قد صح عن ابن عمر من حديث مالك وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم فرق بين المتلاعنين
|
|
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
(ج15 ص13)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: الدارقطني
|
|
تفرد مالك بزيادة وألحق الولد بالمرأة وتعقب بأنها زيادة حافظ غير منافية فوجب قبولها على أنها قد جاءت من أوجه أخرى في حديث سهل وغيره
|
|
شرح الزرقاني على الموطأ
(ج3 ص288)
|
|