الحكم على الحديث
اسم العالم: ابن خزيمة
وإن كان عمرو بن هاشم أو محمد بن ميمون لم يغلط في هذه اللفظة أعني قوله قبل السلام فإن هذا الباب يرد إلى الدعاء قبل السلام
صحيح ابن خزيمة
(ج1 ص723)