|
ذكر البخاري في كتاب الحيض ويذكر عن علي فذكر في الحيض أثرا صحيحا قالوا إذا ذكر البخاري أثرا ممرضا كان غير صحيح عنده ولئن سلمنا ما قالوا فتكون رواية الشعبي عن علي منقطعة لأنه لا علة في السند الممرض غير رواية الشعبي عن علي قلت لعل البخاري لم يصح عنده سماع الشعبي من علي إلا هذا الحرف كما ذكر الدارقطني فأتي به هنا مسندا والذي في الحيض لم يصح عنده سماع الشعبي منه فمرضه
|