الحكم على الحديث
اسم العالم: الدارقطني
وهذه الرواية وإن كان فيها إرسال يعني بين إبراهيم وابن مسعود ولكن إبراهيم النخعي من أعلم الناس بعبد الله بن مسعود وبرأيه وبفتياه الخ
نصب الراية لأحاديث الهداية
(ج4 ص357)