|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
مدار حديث صالح بن كيسان ويحيى بن سعيد على يحيى بن أيوب وهو صالح وإسماعيل بن إبراهيم متروك الحديث وجعفر بن برقان في الزهري ليس بشيء وسفيان بن حسين وصالح بن أبي الأخضر في حديثهما خطأ كثير قال وحفاظ ابن شهاب يروونه مرسلا
|
|
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
(ج11 ص76)
|
|
|
اسم العالم: البخاري
|
|
قال الترمذي أيضا في العلل سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا قال وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء
|
|
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
(ج11 ص76)
|
|
|
اسم العالم: البيهقي
|
|
رواية هؤلاء تدل على خطأ هذه اللفظة وهذا العجب العجاب منه أن يخطئ هاهنا إمامه الشافعي ويخطئ مثل سفيان بن عيينة والشافعي إمام ثقة وروى هذه اللفظة من مثل سفيان الذي هو من أكبر مشايخه ثم لم يذكر خلافه عنه ثم يتلفظ بمثل هذا الكلام البشيع لأجل تضعيف ما احتجت به الحنفية وغمض عينيه من جهة الشافعي ومن جهة شيخه وليس هذا من دأب العلماء الراسخين فضلا عن العلماء المقلدين
|
|
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
(ج11 ص76)
|
|
|
اسم العالم: الطحاوي
|
|
ففي هذا دليل على أن حكم الإفطار في الصوم التطوع أنه موجب للقضاء فكان مما يحتج به أهل المقالة الأولى في فساد هذا الحديث أن أصله ليس عن عروة عن عائشة وإنما أصله موقوف على من دون عروة
|
|
شرح معاني الآثار
(ج2 ص108)
|
|
|
|
|
|