|
|
|
اسم العالم: ابن اللجام علي بن خلف القرطبي
|
|
حديث عائشة أصح من حديث نبهان لأن نبهان ليس بمعروف بنقل العلم ولا يروي إلا حديثين هذا والمكاتب إذا كان معه ما يؤدي احتجبت عنه سيدته فلا يعمل بحديث نبهان لمعارضته الأحاديث الثابتة
|
|
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
(ج20 ص216)
|
|
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
نبهان مجهول لم يرو عنه غير ابن شهاب وروى عنه ابن شهاب حديثين لا أصل لهما أحدهما هذا والآخر حديث المكاتب أنه إذا كان معه ما يؤذي وجب الاحتجاب منه قال وهما حديثان لا أصل لهما ودفعهما وقال حديث فاطمة بنت قيس حديث صحيح الإسناد والحجة به لازمة قال وحديث نبهان لا تقوم به حجة
|
|
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
(ج19 ص135)
|
|
|
اسم العالم: الدارقطني
|
|
هو حديث معروف برواية يونس عن الزهري وتابعه عقيل عن الزهري من رواية نافع بن يزيد عن عقيل وحدث به الواقدي عن معمر عن الزهري فأنكره عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقالا لم يرو هذا غير يونس عن الزهري ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد عن عقيل فأما حديث يونس عن الزهري فرواه عنه ابن وهب عن ابن المبارك ومندل بن علي رووه عن الزهري عن أم سلمة ورواه الأوزاعي عن يونس عن يونس ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس فأرسله عنه وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحلواني عن ابن أبي السري عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن المبارك عن يونس ووهم فيه وإنما رواه عبد الرزاق عن ابن المبارك ليس فيه معمر
|
|
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
(ج15 ص232)
|
|