الحكم على الحديث
اسم العالم: الطحاوي
وهذا عندنا خطأ لأن أم حبيبة بقيت بعد وفاة عمر رضي الله عنه دهرا طويلا ثم التمسنا هذا الحديث من غير جهة حجاج بن إبراهيم مما يرجع إلى فراس كيف هو
شرح مشكل الآثار
(ج6 ص331)