|
|
|
اسم العالم: الطحاوي
|
|
فقوي في قلوبنا دخول ابن أبي مليكة في إسناد هذا الحديث والقضاء في ذلك للحماني على يزيد ثم وجدنا شريكا وإسرائيل قد اختلفا فيمن بعد ابن أبي مليكة في إسناد هذا الحديث فكان في إسناد شريك أنه عن أمية بن صفوان عن أبيه وفي حديث إسرائيل عن ابن صفوان وهو أمية وليس فيه ذكره إياه عن أبيه
|
|
شرح مشكل الآثار
(ج11 ص292)
|
|
|
اسم العالم: الطحاوي
|
|
فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذا مما قد خالف فيه شريكا وإسرائيل في إسناد هذا الحديث وليس في روايتيه جميعا ذكر ضمان اشترطه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان أعاره إياه من تلك الأدراع
|
|
شرح مشكل الآثار
(ج11 ص294)
|
|
|
|