|
|
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
قد تكلم في حديث أبي سلمة للاختلاف عنه فيه لأن ابن شهاب يرويه عن أبي سلمة عن أبي سعيد ويحيى بن أبي كثير يرويه عن أبي سلمة عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد عن عثمان ومن أهل العلم بالحديث من جعلهما حديثين وصححهما وهو الصواب لأن حديث أبي سعيد روي من وجوه عن أبي سعيد فهو غير حديث عثمان بلا شك والله الموفق للصواب
|
|
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
(ج23 ص100)
|
|
|
|
|
اسم العالم: الطبرى
|
|
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذا مس الختان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل والأخرى أنه خبر قد رواه بعضهم عن شيبان عن يحيى فجعله عن عطاء عن عثمان لم يجعل بينهما أحدا والثالثة أن يحيى كان عندهم مدلسا والمدلس لا يقبل عندهم من خبره إلا ما قال ثنا وشبهه بكلام لا يجزئ شيئا كما بيناه
|
|
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام
(ج3 ص42)
|
|
|
|
|
|
|
|