اسم العالم: ابن الملقن
فيه عبد الجبار بن العباس أظنه الشبامي وفيه خلف قال ابن معين وأبو داود ليس به بأس وقال أبو حاتم ثقة وقال الجوزجاني غال في سوء مذهبه يعني التشيع وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وكان يتشيع وقال أحمد أرجو أن لا يكون به بأس ثنا عنه وكيع وأبو نعيم لكنه كان يتشيع وأسرف أبو نعيم فقال لم يكن بالكوفة أكذب منه
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير (ج7 ص463)