الحكم على الحديث
اسم العالم: الدارقطني
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه في رفعه فرفعه أبو أسامة عن هشام وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أبو معاوية الضرير وابن عيينة فقصا القصة بطولها ولم يرفعوه ورفعه صحيح لأن أبا أسامة ثقة حافظ قلت ممن سمعت حديث أبي أسامة قال لا أحفظه الساعة
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
(ج14 ص195)