هذا إسناد صحيح لا غبار عليه ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمهن الناس منهم عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه
وقد صحت الرواية عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ابن عمه جعفر بن أبي طالب هذه الصلاة كما علمها عمه ثم ساقه بإسناده وقال إسناد صحيح لا غبار عليه
رواه الحاكم في مستدركه في آخر باب صلاة التطوع ثم قال إسناده صحيح لا غبار عليه قلت بلى لأن فيه أحمد بن داود بن عبد الغفار الحراني قال الدارقطني متروك كذاب وقال ابن حبان كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإبانة لأمره ليتنكب حديثه