الحكم على الحديث
اسم العالم: أبو داود السجستاني
صحح وقفه
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
(ج4 ص210)
اسم العالم: ابن عبد البر
ضعيف
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج
(ج2 ص297)
اسم العالم: ابن عبد البر
انفرد به صالح بن زائدة وهو رجل من أهل المدينة تركه مالك وروى عنه الدراوردي وغيره وليس ممن يحتج بحديثه
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار
(ج14 ص196)
اسم العالم: البخاري
عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول وهو حديث باطل ليس له أصل
إكمال تهذيب الكمال
(ج6 ص343)
اسم العالم: الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
المستدرك على الصحيحين
(ج2 ص127)
اسم العالم: البخاري
باطل ليس له أصل وراويه لا يعتمد عليه أي صالح
فتح الباري شرح صحيح البخاري
(ج6 ص216)
اسم العالم: البخاري
إنما روى هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي وهو منكر الحديث
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج3 ص21)
اسم العالم: البخاري
عامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهو باطل ليس بشيء
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج3 ص21)
اسم العالم: البخاري
صالح بن محمد بن زائدة منكر الحديث
تهذيب التهذيب
(ج2 ص199)
اسم العالم: البخاري
عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث وهو حديث باطل ليس له أصل وصالح هذا لا يعتمد عليه
تهذيب التهذيب
(ج2 ص199)
اسم العالم: البخاري
عامة أصحابنا يحتجون به وهو باطل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
(ج4 ص210)
اسم العالم: الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
(ج9 ص138)
اسم العالم: النووي
قال الجمهور وهذا حديث ضعيف لأنه مما انفرد به صالح بن محمد عن سالم وهو ضعيف
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج
(ج12 ص531)
اسم العالم: الدارقطني
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد قال وهذا حديث لم يتابع عليه ولا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج3 ص21)
اسم العالم: بدر الدين العيني
تفرد به صالح بن محمد وهو ضعيف عن سالم
عمدة القاري شرح صحيح البخاري
(ج15 ص6)
اسم العالم: الدارقطني
أنكروه على صالح ولا أصل له والمحفوظ أن سالما أمر بذلك
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
(ج4 ص210)
اسم العالم: الدارقطني
أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
(ج9 ص138)