اسم العالم: أحمد بن عبد الحليم الحراني
قوله هو ولي كل مؤمن بعدي كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والمماة فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر وقيل يقدم الولي وقول القائل علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول بعدي وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (ج4 ص324)
اسم العالم: المباركفوري
أجلح الكندي هذا أيضا شيعي فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (ج4 ص324)
اسم العالم: المباركفوري
تفرد به أجلح الكندي وهو أيضا شيعي
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (ج4 ص324)