|
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة هو النميمة فإنهم رفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قوله إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب
|