|
|
|
اسم العالم: أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
|
|
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحيح
|
|
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
(ج4 ص223)
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
ولم يقله عن ابن عمر أحد غير أبي الزبير وقد رواه عنه جماعة جلة فلم يقل ذلك واحد منهم وأبو الزبير ليس بحجة فيمن خالفه فيه مثله فكيف بخلاف من هو أثبت منه
|
|
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج2 ص222)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
قوله في هذا الحديث ولم يرها شيئا منكر عن ابن عمر لما ذكرنا عنه أنه اعتد بها ولم يقله أحد عنه غير أبي الزبير وقد رواه عنه جماعة جلة فلم يقل ذلك واحد منهم وأبو الزبير ليس بحجة فيما خالفه فيه مثله فكيف بخلاف من هو أثبت منه
|
|
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
(ج15 ص51)
|
|
|
|