|
|
|
|
|
اسم العالم: أحمد بن محمد بن ثابت
|
|
إن سليمان وهم في هذا الحديث فجعله من رواية أبي سلمة عن عائشة وأما الزهري فرواه حقيقة عن سليمان بن أرقم لكن ترك ذكره لضعفه وأرسله عن أبي سلمة عن عائشة
|
|
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج3 ص230)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: الخطابى
|
|
لو صح هذا الحديث لكان القول به واجبا والمصير إليه لازما إلا أن أهل المعرفة بالحديث زعموا أنه حديث مقلوب وهم فيه سليمان بن أرقم فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة فحمله عنه الزهري وأرسله عن أبي سلمة ولم يذكر فيه سليمان بن أرقم ولا يحيى بن أبي كثير وساق الشاهد على ذلك وذكر أيضا حديث عمران بن حصين في هذا وقال إن محمد بن الزبير هو الحنظلي وأبوه مجهول لا يعرف فالحديث من طريق الزهري مقلوب ومن هذه الطريق فيه رجل مجهول والاحتجاج به ساقط
|
|
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج3 ص230)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: نور الدين السندي
|
|
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها عن سليمان بن أرقم أن يحيى بن أبي كثير حدثه أنه سمع أبا سلمة وهذا الاختلاف يمكن دفعه بإثبات سماع الزهري مرة عن سليمان عن يحيى عن أبي سلمة ومرة عن أبي سلمة نفسه وعند ذلك لا قطع لضعفه سيما حديث عقبة وعمران يؤيد الثبوت
|
|
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطي - حاشية السندي
(ج7 ص26)
|
|