|
|
|
اسم العالم: ابن حجر
|
|
رجاله من رجال الصحيح إلا أن له علتين الأولى الاختلاف في بعض رواته عن عبد العزيز بن أبي حازم وهو زكريا بن منظور فرواه عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال عن نافع عن ابن عمر والأخرى ما ذكره المنذري وغيره من أن سنده منقطع لأن أبا حازم لم يسمع من ابن عمر فالجواب عن الثانية أن أبا الحسن بن القطان القابسي الحافظ صحح سنده فقال إن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه وعن الأولى بأن زكريا وصف بالوهم فلعله وهم فأبدل راويا بآخر وعلى تقدير أن لا يكون وهم فيكون لعبد العزيز فيه شيخان وإذا تقرر هذا لا يسوغ الحكم بأنه موضوع ولعل مستند من أطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون
|
|
عون المعبود شرح سنن أبي داود
(ج4 ص357)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اسم العالم: الدارقطني
|
|
يرويه الجعيد بن عبد الرحمن وهو ثقة حدث به عنه الحكم بن سعيد السعيدي ورواه زكريا بن منظور الأنصاري عن أبي حازم المدني عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه زكريا وخالفه عبد العزيز بن أبي حازم فرواه عن أبيه عن ابن عمر قوله لم يذكر نافعا ويروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وهو باطل عن مالك وروي عن عمر مولى غفرة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله الحسن بن علي الحسني وقال غيره عن عمر مولى غفرة عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر ورفعه ورواه الثوري وابن وهب عن عمر بن محمد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعند عمر مولى غفرة فيه إسناد آخر قال عن رجل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن الثوري عن عمر مولى غفرة عن رجل عن حذيفة والصحيح الموقوف عن ابن عمر
|
|
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
(ج13 ص101)
|
|