|
اسم العالم: ابن اللجام علي بن خلف القرطبي
|
|
قوله من صلى نائما فله نصف أجر القاعد فلا يصح معناه عند العلماء لأنهم مجمعون على أن النافلة لا يصليها القادر على القيام إيماء وإنما دخل الوهم على ناقل الحديث
|
|
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
(ج1 ص292)
|
|
|
اسم العالم: ابن حجر
|
|
قال بعد ذكر كلام الترمذي ما لفظه ولا يؤخذ من ذلك تضعيف رواية إبراهيم كما فهمه ابن العربي تبعا لابن بطال ورد على الترمذي بأن رواية إبراهيم توافق الأصول ورواية غيره تخالفها فتكون رواية إبراهيم أرجح لأن ذلك راجع إلى الترجيح من حيث المعنى لا من حيث الإسناد وإلا فاتفاق الأكثر على شيء يقتضي أن رواية من خالفهم تكون شاذة والحق أن الروايتين صحيحتان كما صنع البخاري وكل منهما مشتملة على حكم غير الحكم الذي اشتملت عليه الأخرى
|
|
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
(ج1 ص292)
|
|
|
اسم العالم: ابن عبد البر
|
|
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ابن بريدة عن عمران بن حصين هذا فلا أدري ما وجهه
|
|
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
(ج1 ص129)
|
|
|
|