أقوال العلماء في الراوي

1) قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
تهذيب الكمال(14/476)

2) وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه
تهذيب الكمال(14/476)

3) وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم
تهذيب الكمال(14/476)

4) وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو
تهذيب التهذيب(2/329)

5) وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : أبو الزناد أعلم من ربيعة
تهذيب التهذيب(2/329)

6) وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج
تهذيب التهذيب(2/329)

7) نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(5/49)

8) نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(5/49)