مصدر توثيق المعلومة
أقوال العلماء في الراوي
1)
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
تهذيب الكمال(25/630)
تلاميذ
2)
أسامة بن زيد بن أسلم العدوي - سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال : ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(7/313)
3)
مالك بن أنس - وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب ، قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا ، أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث
تهذيب الكمال(25/630)
4)
مالك بن أنس - وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
تهذيب الكمال(25/630)
5)
مالك بن أنس - قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث .
تهذيب التهذيب(3/628)
6)
مالك بن أنس - وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا .
تهذيب التهذيب(3/628)
7)
مالك بن أنس - نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : وذكر بن أبي ذئب فقال : كان أكثر من مالك ، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، قلت : كان يرمى بالقدر ؟ قال : ما علمت
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(7/313)
8)
مالك بن أنس - وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
تهذيب الكمال(25/630)