مصدر توثيق المعلومة
أقوال العلماء في الراوي
1)
وقال علي بن الحسين بن حبان ، عن أبيه : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : ولا ابن المبارك ؟ قال : قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ، ويقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا ، قال : وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا
تهذيب الكمال(30/462)
2)
قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فقالوا : هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان
تهذيب التهذيب(4/311)
3)
وفي «سؤالات الآجري » : سألت أبا داود : أيما أثبت : وكيع ، أو ابن أبي زائدة ؟ قال : وكيع أثبت ، وسألته عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة ، وسمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه ، وسمعت أبا داود يقول : قال ابن جريج : لوكيع باكرت العلم ، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة ، وسمع من ابن جريج بالكوفة .
إكمال تهذيب الكمال(12/225)
تلاميذ
4)
زائدة بن قدامة - وقال عباس في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن وكيع ، وابن أبي زائدة ، فقال : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان
تهذيب الكمال(30/462)
5)
عبد الرحمن بن مهدي - وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه . قال : وسمعت أبي يقول : كان مطبوع الحفظ ، وكان وكيع حافظا حافظا ، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا . وقال في موضع آخر : ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع ، ووكيع أكثر خطأ منه . وقال في موضع آخر : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث
تهذيب التهذيب(4/311)
6)
عبد الرحمن بن مهدي - وقال عبد الصمد بن سليمان : سألت أحمد عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ
تهذيب التهذيب(4/311)
7)
عبد الرحمن بن مهدي - وسئل أبو داود : أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال : وكيع ، وعبد الرحمن أقل وهما ، وكان أتقن ، قال أبو داود : التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام ، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح
إكمال تهذيب الكمال(12/225)
8)
عبد الرحمن بن مهدي - نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان وكيع مطبوع الحفظ ، كان حافظا حافظا ، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن من مهدي كثيرا كثيرا
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(9/37)
9)
عبد الله بن إدريس الأودي - وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
تهذيب التهذيب(4/311)
10)
عبد الله بن المبارك - وقال أحمد بن محمد بن شبويه : قال سفيان بن عبد الملك ، وكان أحفظ أصحاب ابن المبارك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
تهذيب الكمال(30/462)
11)
عبد الله بن المبارك - وقال حسين بن حبان عن ابن معين : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : فابن المبارك ؟ قال : قد كان له فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة
تهذيب التهذيب(4/311)
12)
عبد الله بن المبارك - وقال سفيان بن عبد الملك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
تهذيب التهذيب(4/311)
13)
عبد الرحمن بن مهدي - وقال عبد الصمد بن سليمان : سألت أحمد عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ
تهذيب التهذيب(4/311)
14)
هشيم بن بشير - وقال صالح بن محمد عن ابن معين : ما رأيت أحفظ من وكيع ، قيل له : ولا هشيم ؟ قال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع
تهذيب التهذيب(4/311)
15)
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - وقال أبو داود السنجي عن ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي . وقال الدوري عنه : ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة : ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر ، وأبو داود الحفري والقعنبي . وقال أيضا عنه : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضا : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان . قال : ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له : إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما ، قلت : فحفص ؟ قال : من يحدث عنه ؟ قلت : ابنه ، فكأنه لم يقنع بهذا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
تهذيب التهذيب(4/311)
16)
يحيى القطان - وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد بن حنبل : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : وكيع أحب إلي . فقلت له : كيف فضلت وكيعا على يحيى بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت ؟ فقال : وكيع كان صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك ، وأن يحيى بن سعيد كان صديقا لمعاذ بن معاذ ، فلما تولى القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد
تهذيب الكمال(30/462)
17)
يحيى القطان - وقال محمد بن علي الوراق : سألت أحمد بن حنبل ، فقلت : أيما أحب إليك وكيع بن الجراح أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أما وكيع فصديقه حفص بن غياث ، لما ولي القضاء ما كلمه وكيع حتى مات ، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ لما ولي القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات ، وقد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
تهذيب الكمال(30/462)
18)
يحيى القطان - وقال محمد بن عامر المصيصي : سألت أحمد : وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ قال : وكيع ، قلت : لم ؟ قال : كان وكيع صديقا لحفص بن غياث ، فلما ولي القضاء هجره ، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ فلما ولي القضاء لم يهجره . وحكى محمد بن علي الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي ، وزاد : قد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
تهذيب التهذيب(4/311)
19)
عبد الرحمن بن مهدي - وقال عبد الصمد بن سليمان : سألت أحمد عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ
تهذيب التهذيب(4/311)