مصدر توثيق المعلومة
أقوال العلماء في الراوي
1)
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري ، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا ، فقال يحيى : وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا
تهذيب التهذيب(2/188)
2)
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا
تهذيب التهذيب(2/188)
3)
وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة . روى عنه العراقيون . اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا ، فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار
تهذيب التهذيب(2/188)
4)
وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة، روى عنه العراقيون اختلط عليه ما سمع من الزهري مما وجد عنده مكتوبا فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع ثم لم يرع عن نشرها بعد علمه ما اختلط عليه منها حتى نشرها وحدث بها ، ولا يتيقن سماعها لبالحري أنه لا يحتج به في الأخبار؛ لأنه في معنى من يكذب وهو شاك ويقول شيئا وهو يشك في صدقه ، والشاك في صدق ما يقول لا يكون صادقا نسأل الله تعالى الستر وترك أسباب الهتك إنه المان به .
إكمال تهذيب الكمال(6/317)
5)
ذكر روح بن عبادة عنه أنه سئل عن حديثه عن الزهري، فقال: سمعت بعضا وقرأت بعضا، وذكر روح بن عبادة ووجدت بعضا، ولست أفضل ذا من ذا
تعريف أهل التقديس(1/176)
6)
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني ، قال يحيى [ يعني ] القطان : كنا عند شعبة أنا وصالح بن أبي الأخضر وعبد الله بن عثمان فسألته عنه فقال [ لي ] من غير أن يغضبه إنسان : لا أدري سمعته من الزهري أو قرأته . قال يحيى : ثم قال لنا بعد ذلك : منه ما حدثني ، ومنه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست ( 487 ك ) أفضل ذا من ذا . قال يحيى : وكان قدم علينا قبل ذلك فيقول : ثنا الزهري ، ثنا الزهري
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(4/394)
7)
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ( 305 م 3 ) عن صالح بن أبي الأخضر فقال : ضعيف الحديث ، كان عنده عن الزهري كتابين ( ؟ ) أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، فلا يعرف هذا من هذا
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم(4/394)