أقوال العلماء في الراوي

1) لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،
الإصابة في تمييز الصحابة(9/191)

2) أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وقيل : إنه رآه يخطب ، ولم يثبت ذلك ، وأبوه أبو حازم له صحبة
تهذيب الكمال(24/10)

3) وقال ابن خراش : كوفي جليل ، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
تهذيب التهذيب(3/444)

4) أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت
تهذيب التهذيب(3/444)

5) وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : تحصلت له الرواية عن العشرة
الكواكب النيرات(1/374)

6) قال العلائي : في هذا القول نظر ، فإن قيسا لم يكن مدلسا ، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون ، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه . ويقال : له رؤية ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، ولم يصح ذلك ، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق ، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة ، انتهى .
تحفة التحصيل في المراسيل(1/425)


شيوخ

7) أبو بكر الصديق - وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه
تهذيب الكمال(24/10)

8) أبو بكر الصديق - وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه
تهذيب التهذيب(3/444)

9) النبي صلى الله عليه وسلم - لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
الإصابة في تمييز الصحابة(9/175)

10) النبي صلى الله عليه وسلم - وفيمن أدرك الجاهلية ، فاتته الصحبة بليال ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق . وقول من قال : أنه رآه يخطب لا يصح . وأبوه أبو حازم له صحبة
الكواكب النيرات(1/374)