مصدر توثيق المعلومة
شيوخ
1)
أنس بن مالك - وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع
تهذيب الكمال(28/464)
2)
أنس بن مالك - وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة
تهذيب التهذيب(4/148)
3)
أبو ثعلبة الخشني - قال العلائي : وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها " وهو معاصر له بالسن والبلد ، فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون أرسل عنه كعادته ، وهو يدلس أيضا كما تقدم
تحفة التحصيل في المراسيل(1/515)
4)
أبو أمامة الباهلي - وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع
تهذيب الكمال(28/464)
5)
أبو أمامة الباهلي - وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة
تهذيب التهذيب(4/148)
6)
الشعبي - وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي
إكمال تهذيب الكمال(11/350)
7)
واثلة بن الأسقع الليثي - وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه
إكمال تهذيب الكمال(11/350)
8)
واثلة بن الأسقع الليثي - وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل(1/515)