أقوال العلماء في الراوي

1) . أخرجه مسلم في الصحيح ، عن يحيى بن يحيى ، وأحمد بن يونس ، دون قوله : قبل أن يمس ماء . وذلك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسود ، وأن أبا إسحاق ربما دلس ، فرأوها من تدليساته واحتجوا على ذلك برواية إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن الأسود ، عن الأسود بخلاف رواية أبي إسحاق
سنن البيهقي الكبرى(1/201)

2) وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : كان مدلسا
تهذيب التهذيب(3/284)

3) وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري
تهذيب التهذيب(3/284)

4) وحدثنا إسحاق ، حدثنا جرير ، عن معن قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش ، وأبو إسحاق - يعني : للتدليس
تهذيب التهذيب(3/284)

5) وفي " تهذيب الآثار " للطبري : وأبو إسحاق عندهم من المدلسين .
إكمال تهذيب الكمال(10/203)

6) رأى عليا وأسامة بن زيد وابن عباس والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وأبا جحيفة وابن أبي أوفى ، روى عنه : الأعمش ومنصور والثوري والناس ، مات سنة سبع وعشرين ومائة يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة ، وكان مدلسا ، كان الشعبي أكبر منه بسنة ، أو سنتين ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين
الثقات(5/177)

7) وصفه النسائي وغيره بذلك
تعريف أهل التقديس(1/146)

8) مشهور بالتدليس، وهو تابعي ثقة
تعريف أهل التقديس(1/146)


شيوخ

9) البراء بن عازب الأوسي - قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أسمعته من البراء ؟ قال : لا .
مسند أبي يعلى الموصلي(3/265)