شيوخ

1) محمد بن علي القفال الكبير - وذكر ابن النجار أنه سمع أيضا من : محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي بمصر ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الخلعي ، وبالقدس من مكي الرميلي ، وقرأ كتب الأدب ببغداد على أبي زكريا التبريزي ، وقرأ الفقه والأصلين على الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وحصل الكتب والأصول ، وحدث ببغداد على سبيل المذاكرة ، فروى عنه : أبو منصور ابن الصباغ ، وعبد الخالق اليوسفي ، وروى الكثير ببلده ، وصنف مصنفات كثيرة في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن ، والأدب ، والنحو ، والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحه الشعراء ، وعمل على إشبيلية سورا من ماله ، وولي قضاءها ، وكان من الأئمة المقتدى بهم .
تاريخ الإسلام(11/834)

2) أبو حامد الغزالي - وذكر ابن النجار أنه سمع أيضا من : محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي بمصر ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الخلعي ، وبالقدس من مكي الرميلي ، وقرأ كتب الأدب ببغداد على أبي زكريا التبريزي ، وقرأ الفقه والأصلين على الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وحصل الكتب والأصول ، وحدث ببغداد على سبيل المذاكرة ، فروى عنه : أبو منصور ابن الصباغ ، وعبد الخالق اليوسفي ، وروى الكثير ببلده ، وصنف مصنفات كثيرة في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن ، والأدب ، والنحو ، والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحه الشعراء ، وعمل على إشبيلية سورا من ماله ، وولي قضاءها ، وكان من الأئمة المقتدى بهم .
تاريخ الإسلام(11/834)

3) طراد بن محمد بن علي الزينبي - قال ابن بشكوال : أخبرني أنه رحل مع أبيه إلى المشرق سنة خمس وثمانين ، وأنه دخل الشام ولقي بها : أبا بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ، وتفقه عنده ، ولقي بها جماعة من العلماء والمحدثين ، وأنه دخل بغداد ، وسمع بها من طراد الزينبي ، ثم حج سنة تسع وثمانين ، وسمع من الحسين بن علي الطبري ، وعاد إلى بغداد ، فصحب أبا بكر الشاشي ، وأبا حامد الغزالي ، وغيرهما ، وتفقه عندهم ، ثم صدر عن بغداد ، ولقي بمصر ، والإسكندرية جماعة ، فاستفاد منهم وأفادهم ، وعاد إلى بلده سنة ثلاث وتسعين بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق ، وكان من أهل التفنن في العلوم ، والاستبحار فيها ، والجمع لها ، مقدما في المعارف كلها ، متكلما في أنواعها ، نافذا في جميعها ، حريصا على آدائها ونشرها ، ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها ، يجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق مع حسن المعاشرة ، ولين الكنف ، وكثرة الاحتمال ، وكرم النفس ، وحسن العهد ، وثبات الود ، واستقضي ببلده ، فنفع الله به أهلها لصرامته وشدته ، ونفوذ أحكامه ، وكانت له في الظالمين سورة مرهوبة ، ثم صرف عن القضاء ، وأقبل على نشر العلم وبثه ، قرأت عليه ، وسمعت منه بإشبيلية ، وقرطبة كثيرا من روايته وتواليفه ، وتوفي بالعدوة ، ودفن بفاس في ربيع الآخر .
تاريخ الإسلام(11/834)

4) علي بن الحسن بن الحسين الموصلي - وذكر ابن النجار أنه سمع أيضا من : محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي بمصر ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الخلعي ، وبالقدس من مكي الرميلي ، وقرأ كتب الأدب ببغداد على أبي زكريا التبريزي ، وقرأ الفقه والأصلين على الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وحصل الكتب والأصول ، وحدث ببغداد على سبيل المذاكرة ، فروى عنه : أبو منصور ابن الصباغ ، وعبد الخالق اليوسفي ، وروى الكثير ببلده ، وصنف مصنفات كثيرة في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن ، والأدب ، والنحو ، والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحه الشعراء ، وعمل على إشبيلية سورا من ماله ، وولي قضاءها ، وكان من الأئمة المقتدى بهم .
تاريخ الإسلام(11/834)