البحث في الموضوعات
ناتج البحث عن:
صيغة التعزية للمسلم
عدد النتائج:
58
×
1 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى ، فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ
صحيح البخاري
2 - لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، كُلٌّ بِأَجَلٍ فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ
صحيح البخاري
3 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَتَحْتَسِبْ
صحيح البخاري
4 - هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
صحيح البخاري
5 - إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
صحيح البخاري
6 - ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
صحيح مسلم
7 - ائْتِهَا فَقُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى
صحيح ابن حبان
8 - أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
صحيح ابن حبان
9 - إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
صحيح ابن حبان
10 - لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى
الأحاديث المختارة
11 - أَتُحِبُّهُ ؟ " فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
المستدرك على الصحيحين
12 - لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَزَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
المستدرك على الصحيحين
13 - إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ، وَعِوَضًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ ، فَإِلَى اللهِ فَأَنِيبُوا
المستدرك على الصحيحين
14 - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ
المستدرك على الصحيحين
15 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللهِ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
سنن النسائي
16 - مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ
سنن النسائي
17 - يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؛ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
سنن النسائي
18 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
السنن الكبرى
19 - أَتُحِبُّهُ ؟ فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
السنن الكبرى
20 - قُلْ : لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ
سنن أبي داود
21 - أَنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ
سنن ابن ماجه
22 - يَا فُلَانُ ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ ، أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ فَفَتَحَهُ لَكَ
سنن البيهقي الكبرى
23 - لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ
سنن البيهقي الكبرى
24 - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللهُ وَيَأْجُرُكَ
سنن البيهقي الكبرى
25 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
سنن البيهقي الكبرى
26 - أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
مسند أحمد
27 - أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
مسند أحمد
28 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
مسند أحمد
29 - لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
مسند أحمد
30 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، وَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ
مسند الطيالسي
31 - أَمَا يَرْضَى - أَوْ : أَلَا تَرْضَى - أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ
مسند الطيالسي
32 - قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى
مسند البزار
33 - رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
مسند البزار
34 - مَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَفْتَحُ لَكَ
مسند البزار
35 - ارْجِعْ ، فَإِنَّ لَهُ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ، وَكَلٌّ لِأَجَلٍ بِمِقْدَارٍ
مسند البزار
36 - يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَدْعُوكَ إِلَيْهِ
المطالب العالية
37 - يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ
المطالب العالية
38 - لَمَّا مَرِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
المطالب العالية
39 - أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَغَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَقْعُدْ
مصنف عبد الرزاق
40 - إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى
مصنف عبد الرزاق
41 - أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
مصنف ابن أبي شيبة
42 - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
مصنف ابن أبي شيبة
43 - لَمَّا نُعِيَ عَبْدُ اللهِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
مصنف ابن أبي شيبة
44 - أَخْبَرْتُ الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ : رَحِمَهُ اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة
45 - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّى رَجُلًا ، فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَيَأْجُرُكَ
مصنف ابن أبي شيبة
46 - أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَزَّى مُصَابًا قَالَ : اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
مصنف ابن أبي شيبة
47 - أَعْقَبَكَ اللهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ
مصنف ابن أبي شيبة
48 - لَمَّا نُعِيَ عَبْدُ اللهِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
مصنف ابن أبي شيبة
49 - رَحِمَهُ اللهُ ، وَاللهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَبِمَكَانٍ
مصنف ابن أبي شيبة
50 - مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
شرح مشكل الآثار