ناتج البحث عن: أسباب ولاية الاستيفاء في القصاص
عدد النتائج: 18
1 - أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ
صحيح البخاري
2 - الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ
مسند الدارمي
3 - أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ
سنن البيهقي الكبرى
4 - مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا يُغْتَصَبَ فِي قَتْلِ النُّفُوسِ دُونَ الْإِمَامِ
سنن البيهقي الكبرى
5 - فَهَذَا وَنَحْوُهُ نَزَلَ بِمَكَّةَ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ لَيْسَ لَهُمْ سُلْطَانٌ يَقْهَرُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَعَاطَوْنَهُمْ بِالشَّتْمِ
سنن البيهقي الكبرى
6 - وَمَنْ وَلِيُّ الْهُرْمُزَانِ ؟ قَالُوا : أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
سنن البيهقي الكبرى
7 - أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أُتِيَ بِامْرَأَةٍ
سنن البيهقي الكبرى
8 - أَنَا وَلِيُّ الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ وَالْجَارِيَةِ ، وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُمْ دِيَةً
مصنف عبد الرزاق
9 - وَتَفْسِيرُهُ : رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَيْهِ وَتَرَكَ مَوَالِيَ ، ثُمَّ مَاتَ أَحَدُ الِابْنَيْنِ وَتَرَكَ وَلَدًا ذُكُورًا
مصنف عبد الرزاق
10 - فِي رَجُلٍ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ فَجَاءَ أَبُو الْمَقْطُوعِ
مصنف عبد الرزاق
11 - إِنْ قَتَلَ عَبْدٌ عَبْدًا عَمْدًا ، وَالْقَاتِلُ ذُو مَالٍ ، فَالْمَالُ لِسَيِّدِهِ
مصنف عبد الرزاق
12 - فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا
مصنف عبد الرزاق
13 - فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ قَالَ : ذَاكَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ
مصنف ابن أبي شيبة
14 - فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَبَعْضُ أَوْلِيَائِهِ صِغَارٌ
مصنف ابن أبي شيبة
15 - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ ابْنَ مُلْجَمٍ الَّذِي قَتَلَ عَلِيًّا وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ
مصنف ابن أبي شيبة
16 - يُسْتَأْنَى بِهِ حَتَّى يَكْبَرُوا
مصنف ابن أبي شيبة
17 - أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ - حِينَ قُتِلَ عُمَرُ - : مَرَرْتُ عَلَى أَبِي لُؤْلُؤَةَ ، وَمَعَهُ هُرْمُزَانُ
شرح معاني الآثار
18 - أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ مُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ
المعجم الكبير