ناتج البحث عن: مصافحة المسلم
عدد النتائج: 58
1 - قُلْتُ لِأَنَسٍ : أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح البخاري
2 - قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح ابن حبان
3 - أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
السنن الكبرى
4 - إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَهُمَا
سنن أبي داود
5 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
سنن أبي داود
6 - هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ ؟ قَالَ : مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
سنن أبي داود
7 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
جامع الترمذي
8 - لَا . قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، قَالَ: لَا . قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ، قَالَ: نَعَمْ
جامع الترمذي
9 - هَلْ كَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ
جامع الترمذي
10 - قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: لَا
سنن ابن ماجه
11 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا
سنن ابن ماجه
12 - أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنن البيهقي الكبرى
13 - إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا
سنن البيهقي الكبرى
14 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ
سنن البيهقي الكبرى
15 - مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
سنن البيهقي الكبرى
16 - لَا ، قَالَ : فَيَلْتَزِمُ بَعْضُنَا بَعْضًا
سنن البيهقي الكبرى
17 - كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا الْتَقَوْا صَافَحُوا
سنن البيهقي الكبرى
18 - لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
مسند أحمد
19 - الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ
مسند أحمد
20 - حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
مسند أحمد
21 - يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَدُنَا يَلْقَى صَدِيقَهُ ، أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا
مسند أحمد
22 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
مسند أحمد
23 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ
مسند أحمد
24 - أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ
مسند أحمد
25 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ
مسند أحمد
26 - مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي
مسند أحمد
27 - مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا وَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ بِرَسُولِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ ، فَالْتَزَمَنِي ، فَكَانَتْ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
مسند أحمد
28 - إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبَكَ ، فَجِئْتُهُ ، فَلَقِيَنِي فَاعْتَنَقَنِي ، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ
مسند الطيالسي
29 - إِذَا لَقِيَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ فَصَافَحَهُ وَحَمِدَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَغْفَرَاهُ غَفَرَ اللهُ لَهُمَا
مسند الطيالسي
30 - إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ ، غُفِرَ لَهُمَا
مسند أبي يعلى الموصلي
31 - أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ
مسند أبي يعلى الموصلي
32 - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
مسند أبي يعلى الموصلي
33 - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لَا
مسند أبي يعلى الموصلي
34 - قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا
مسند عبد بن حميد
35 - إِذَا الْتَقَى الرَّجُلَانِ الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَإِنَّ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا بِصَاحِبِهِ
مسند البزار
36 - صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
مسند البزار
37 - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ فَقَالَ : لَا
مسند البزار
38 - إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُمَا كَمَا تَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
مسند البزار
39 - كُنَّا نَتَلَقَّى الْحَاجَّ بِالْقَادِسِيَّةِ
مصنف ابن أبي شيبة
40 - دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ
مصنف ابن أبي شيبة
41 - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
مصنف ابن أبي شيبة
42 - قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
مصنف ابن أبي شيبة
43 - أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مصنف ابن أبي شيبة
44 - كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
مصنف ابن أبي شيبة
45 - إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ
مصنف ابن أبي شيبة
46 - أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ . قَالَ : لَا
شرح معاني الآثار
47 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ
شرح معاني الآثار
48 - أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا الْتَقَوْا ، تَصَافَحُوا
شرح معاني الآثار
49 - يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ تَعَالَ ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا
المعجم الكبير
50 - إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا
المعجم الكبير