ناتج البحث عن: العفو عن المخطئ والظالم
عدد النتائج: 53
1 - قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ
صحيح البخاري
2 - يَا ابْنَ أَخِي ، هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الْأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِي عَلَيْهِ
صحيح البخاري
3 - مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : كُنْ خَيْرًا مِنِّي
صحيح ابن حبان
4 - أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
صحيح ابن حبان
5 - أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
الأحاديث المختارة
6 - أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
الأحاديث المختارة
7 - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ
المستدرك على الصحيحين
8 - مَنْ يَمْنَعُكَ ؟ " قَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ ، قَالَ : " تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
المستدرك على الصحيحين
9 - يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
المستدرك على الصحيحين
10 - اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ
سنن أبي داود
11 - مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا
سنن ابن ماجه
12 - مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : « اللهُ « فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ
سنن سعيد بن منصور
13 - قَدْ ضَرَبَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الضَّرُوبَ فَلَمْ يَقْطَعْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ
سنن البيهقي الكبرى
14 - أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي أَعْفُو إِنْ شِئْتُ وَإِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ
سنن البيهقي الكبرى
15 - قَدْ أَجَازَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - الْعَفْوَ مِنْ أَحَدِ الْأَوْلِيَاءِ وَلَمْ يَسْأَلَا أَقَتْلُ غِيلَةٍ كَانَ ذَلِكَ أَمْ غَيْرُهُ
سنن البيهقي الكبرى
16 - هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ ، فَغَضِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ
سنن البيهقي الكبرى
17 - أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي
سنن البيهقي الكبرى
18 - أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ
سنن البيهقي الكبرى
19 - اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند أحمد
20 - قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ [بْنَ] خَصَفَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ
مسند أحمد
21 - أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
مسند أحمد
22 - قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّيْفِ ، فَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : اللهُ ، قَالَ : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ
مسند أبي يعلى الموصلي
23 - أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مسند عبد بن حميد
24 - تَحْلُمُ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ
مسند البزار
25 - أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ ، قَدْ قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ
مسند البزار
26 - أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
مسند البزار
27 - مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ
المطالب العالية
28 - أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
المطالب العالية
29 - مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي فُلَانٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ
مصنف عبد الرزاق
30 - يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ لِوُجُوهِكُمْ فَضْلًا عَلَى وُجُوهِنَا
مصنف عبد الرزاق
31 - أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
مصنف عبد الرزاق
32 - أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ
مصنف عبد الرزاق
33 - كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ مُغْتَصًّا مِنَ الْقُرَّاءِ شَبَابًا كَانُوا أَوْ كُهُولًا
مصنف عبد الرزاق
34 - كَانَ قَوْمُهُ يُؤْذُونَهُ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي ، وَلَا وَاللهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَضَيْتُهَا
مصنف ابن أبي شيبة
35 - أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مصنف ابن أبي شيبة
36 - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
المعجم الكبير
37 - إِنَّ أَهْلِي يُغْضِبُونِي فَبِمَ أُعَاقِبُهُمْ ؟ فَقَالَ : " تَعْفُو " ، ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا
المعجم الكبير
38 - مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ
المعجم الكبير
39 - لَطَمَ ابْنُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنَّا ، فَخَاصَمَهُ عَمُّهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
المعجم الكبير
40 - أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِنَا
المعجم الكبير
41 - أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
المعجم الكبير
42 - مَنْ أُعْطِيَ فَشَكَرَ ، وَابْتُلِيَ فَصَبَرَ
المعجم الكبير
43 - يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْآخِرَةِ
المعجم الكبير
44 - أَنْ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
المعجم الكبير
45 - أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ
المعجم الكبير
46 - أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
المعجم الكبير
47 - تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ
المعجم الأوسط
48 - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَيُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
المعجم الأوسط
49 - أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
المعجم الأوسط
50 - تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ
المعجم الأوسط