ناتج البحث عن: تفسير سورة المزمل
عدد النتائج: 59
1 - أَلَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ
صحيح مسلم
2 - فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
صحيح ابن خزيمة
3 - خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
صحيح ابن حبان
4 - أَخْبِرِينِي عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَتْ : لَمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
المستدرك على الصحيحين
5 - حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
المستدرك على الصحيحين
6 - يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قَالَ : زُمِّلْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَقُمْ بِهِ
المستدرك على الصحيحين
7 - كَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَضَعَتْ جِرَانَهَا ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَتَحَرَّكْ
المستدرك على الصحيحين
8 - إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : هِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ قِيَامُ اللَّيْلِ
المستدرك على الصحيحين
9 - وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ ، قَالَ : شَوْكًا يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ لَا يَدْخُلُ وَلَا يَخْرُجُ
المستدرك على الصحيحين
10 - يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ
المستدرك على الصحيحين
11 - لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُزَّمِّلِ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا الْآيَةَ ، لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا
المستدرك على الصحيحين
12 - فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنُ
سنن النسائي
13 - كُنَّا نُعِدُّ لَهُ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ
السنن الكبرى
14 - فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ
السنن الكبرى
15 - فَإِنَّ اللهَ افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ
السنن الكبرى
16 - يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ
السنن الكبرى
17 - فِي الْمُزَّمِّلِ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا نِصْفَهُ : نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِيهَا عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَنَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَوَّلُهُ
سنن أبي داود
18 - كَانَ يُوتِرُ بِثَمَانِي رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ
سنن أبي داود
19 - أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَأَتَى الْمَدِينَةَ لِبَيْعِ عَقَارِهِ فَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ
مسند الدارمي
20 - فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ
سنن البيهقي الكبرى
21 - صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ
سنن البيهقي الكبرى
22 - فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ الْقُرْآنَ
سنن البيهقي الكبرى
23 - فِي الْمُزَّمِّلِ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا نِصْفَهُ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِيهَا عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
سنن البيهقي الكبرى
24 - سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، عَنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ فَقَالَ : أَوَّلُ اللَّيْلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
سنن البيهقي الكبرى
25 - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
سنن البيهقي الكبرى
26 - كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ
سنن البيهقي الكبرى
27 - النَّاشِئَةُ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ
سنن البيهقي الكبرى
28 - نَاشِئَةُ اللَّيْلِ قِيَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
سنن البيهقي الكبرى
29 - فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ
سنن البيهقي الكبرى
30 - أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ بِوِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنن البيهقي الكبرى
31 - صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الثَّانِيَةِ
سنن الدارقطني
32 - يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند أحمد
33 - إِنَّ أَقْوَمَ وَأَصْوَبَ وَأَهْيَأَ ، وَأَشْبَاهَ هَذَا وَاحِدٌ
مسند أبي يعلى الموصلي
34 - لَمَّا نَزَلَتْ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ
مسند أبي يعلى الموصلي
35 - كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، وَجَدَ مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا
مسند أبي يعلى الموصلي
36 - فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : وَأَصْدَقُ
مسند البزار
37 - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ بَيَانًا
المطالب العالية
38 - إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ
المطالب العالية
39 - لَمَّا نَزَلَتْ : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا - لَمْ يَكُنْ إِلَّا يَسِيرًا
المطالب العالية
40 - فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
مصنف عبد الرزاق
41 - مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ
مصنف عبد الرزاق
42 - مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ
مصنف عبد الرزاق
43 - كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَيَقُولُ : هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ
مصنف ابن أبي شيبة
44 - كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَيَقُولُ : هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ
مصنف ابن أبي شيبة
45 - كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : ذَلِكَ إِذْ أُمِرُوا بِقِيَامِ اللَّيْلِ
مصنف ابن أبي شيبة
46 - وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
مصنف ابن أبي شيبة
47 - وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
مصنف ابن أبي شيبة
48 - إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ [بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ] : قِيَامُ اللَّيْلِ
مصنف ابن أبي شيبة
49 - وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
مصنف ابن أبي شيبة
50 - وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
مصنف ابن أبي شيبة