ناتج البحث عن: مشروعية القضاء
عدد النتائج: 42
1 - أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ : أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ
موطأ مالك
2 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
صحيح ابن حبان
3 - إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ ، فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِي لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقَّ
صحيح ابن حبان
4 - إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
الأحاديث المختارة
5 - إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
الأحاديث المختارة
6 - اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المستدرك على الصحيحين
7 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
المستدرك على الصحيحين
8 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
جامع الترمذي
9 - اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
سنن ابن ماجه
10 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
سنن ابن ماجه
11 - إِذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ ، هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ
سنن البيهقي الكبرى
12 - إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
سنن البيهقي الكبرى
13 - إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
سنن البيهقي الكبرى
14 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
سنن البيهقي الكبرى
15 - أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ
سنن البيهقي الكبرى
16 - أَنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُ تَكَلُّمُ حَقٍّ لَا نَفَاذَ لَهُ
سنن البيهقي الكبرى
17 - أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ
سنن الدارقطني
18 - أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ
سنن الدارقطني
19 - فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي ، فَأَعْفَاهُ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا
مسند أحمد
20 - إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ عَلَى أَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنَّهُ يَبِينُ لَكَ الْقَضَاءُ
مسند أحمد
21 - ثَبَّتَكَ اللهُ وَسَدَّدَكَ
مسند أحمد
22 - مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
مسند أحمد
23 - اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
مسند أحمد
24 - وَمَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاضِيًا ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ
مسند أبي يعلى الموصلي
25 - فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ أَنْ تَجْعَلَنِي قَاضِيًا
مسند عبد بن حميد
26 - إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَجُرْ " أَوْ قَالَ : " يَدُ اللهِ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
مسند البزار
27 - مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ
المطالب العالية
28 - إِنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ حَيْفًا أَوْ مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ، وَيُوَفِّقُهُ لِلْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ
المطالب العالية
29 - مَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاضِيًا حَتَّى مَاتَ
مصنف عبد الرزاق
30 - أَنَّ عُثْمَانَ بَعَثَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَلَى الْقَضَاءِ
مصنف عبد الرزاق
31 - كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ ، جَلَسَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَأْتِيهِ خَصْمٌ
مصنف ابن أبي شيبة
32 - كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ
مصنف ابن أبي شيبة
33 - اسْتَقْضَى شُرَيْحًا عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ فِي قَضِيَّةٍ
مصنف ابن أبي شيبة
34 - إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المعجم الكبير
35 - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا
المعجم الكبير
36 - إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المعجم الكبير
37 - اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المعجم الكبير
38 - اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المعجم الكبير
39 - اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
المعجم الأوسط
40 - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَتَّخِذُوا قَاضِيًا
المعجم الأوسط
41 - مَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاضِيًا حَتَّى مَاتَ
المراسيل لأبي داود
42 - اكْفِنِي [بَعْضَ أُمُورِ النَّاسِ
المراسيل لأبي داود