لَوْلَا مَا طُبِعَ الرُّكْنُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ ، وَالْأَثَمَةِ لَاسْتُشْفِيَ
[
MMHits_HIDs336156 _MMID0
وفي رواية : لَاسْتَشْفَى
]
بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ
[
MMHits_HIDs336156 _MMID1
وفي رواية : مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ
]
،
[
MMHits_HIDs335524 _MMID2
وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، فَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ دَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
]
[
MMHits_HIDs313788 _MMID3
وفي رواية : وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
]
وَلَأُلْقِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ لِئَلَّا يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ ، وَلِيَصْبِرَنَّ إِلَيْهَا ، وَإِنَّهُ لَيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ
[
MMHits_HIDs200567 _MMID4
وفي رواية : إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ ، فَمَا سَوَّدَهُ إِلَّا خَطَايَا بَنِي آدَمَ
]
[
MMHits_HIDs97726 29502 49556 _MMID5
وفي رواية : فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ
]
وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أُنْزِلَ آدَمُ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ ، وَالْأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا ، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الْأَرْضِ ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَالْمَلَائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ
[
MMHits_HIDs29504 _MMID6
وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشْرِكِينَ ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ ، وَقَبَّلَهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا
]
[ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ; أَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ ]
الرواية الأصلية :
المعجم الكبير:
(11 / 55)
برقم: (11028 )
الزوائد:
المعجم الأوسط:
(6 / 229)
برقم: (6263 )
المعجم الأوسط:
(6 / 229)
برقم: (6263 )
المعجم الأوسط:
(6 / 21)
برقم: (5673 )
المعجم الكبير:
(11 / 146)
برقم: (11314 )
مسند البزار:
(11 / 267)
برقم: (5057 )
جامع الترمذي:
(2 / 215)
برقم: (877 )
صحيح ابن خزيمة:
(4 / 382)
برقم: (2733 )
الأحاديث المختارة:
(10 / 260)
برقم: (274 )
صحيح ابن خزيمة:
(4 / 382)
برقم: (2734 )