وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَقَامَ مُعَاذٌ بِحِمْصَ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ
[
MMHits_HIDs168833 _MMID0
وفي رواية : فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ
]
[
MMHits_HIDs168831 _MMID1
وفي رواية : قَالَ : فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ
]
[
MMHits_HIDs168833 _MMID2
: إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ ، وَرُبَّمَا قَالَ شُعْبَةُ : أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَإِنَّهُ
]
رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِآلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْهُ . قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ أُصِيبَ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْوَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُقْبِلًا قَالَ
[
MMHits_HIDs322592 _MMID3
وفي رواية : لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللَّهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْزٍ ، وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ
]
:
[
MMHits_HIDs236058 _MMID4
وفي رواية : وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِنَاقَتِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - وَهُوَ أَمِيرُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ - : تَفَرَّقُوا مِنْ هَذَا الرِّجْزِ فِي هَذِهِ الْجِبَالِ وَهَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ : بَلْ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ هَذَا لَأَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَمِعَهُ يَقُولُ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ ، قَالَ : فَطُعِنَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَاتَتَا ، ثُمَّ طُعِنَ ابْنٌ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ
]
[
MMHits_HIDs58500 _MMID5
وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَيُحِبُّ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ
]
إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا بُنَيَّ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قَالَ : فَمَاتَ آلُ مُعَاذٍ إِنْسَانًا إِنْسَانًا
[
MMHits_HIDs58500 _MMID6
وفي رواية : فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ
]
حَتَّى كَانَ مُعَاذٌ آخِرَهُمْ
[
MMHits_HIDs173729 _MMID7
وفي رواية : سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْحَرَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْهُ . فَأَصَابَهُمُ الطَّاعُونُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَطُعِنَ فِي إِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ .
]
. قَالَ : فَأُصِيبَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ ، قَالَ : فَأُغْشِيَ عَلَى مُعَاذٍ غَشْيَةً قَالَ : فَأَفَاقَ مُعَاذٌ وَالْحَارِثُ يَبْكِي قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ [ وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ ابْنُهُ ذَلِكَ ، فَدَفَنَهُ ثُمَّ طُعِنَ مُعَاذٌ فَجَعَلَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ : رَبِّ غُمَّنِي غَمَّكَ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَبْكِي عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَطْمَعُ أَنْ أُصِيبَهَا مِنْكَ ، وَلَكِنِّي ] : أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي يُدْفَنُ مَعَكَ ، قَالَ : فَقَالَ
[
MMHits_HIDs236058 _MMID8
فَلَا تَبْكِ
]
:
[
MMHits_HIDs236058 _MMID9
فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَذْهَبُ وَالْتَمِسْهُ مِنْ حَيْثُ الْتَمَسَهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ
]
فَإِنْ كُنْتَ طَالِبَ الْعِلْمِ لَا مَحَالَةَ فَاطْلُبْهُ مِنْ
[
MMHits_HIDs236058 _MMID10
وفي رواية : فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَالْتَمِسِ الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَمِنْ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَمِنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : وَإِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي - أَصْلَحَكَ اللَّهُ - أَنْ أَعْرِفَهَا ؟ قَالَ : إِنَّ لِلْحَقِّ نُورًا يُعْرَفُ بِهِ . قَالَ : فَمَاتَ مُعَاذٌ
[
MMHits_HIDs236058 _MMID11
وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَلْمَانَ ، وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَإِنْ أَعْيَوْكَ فَالنَّاسُ أَعْيَى ، قَالَ : ثُمَّ مَاتَ
]
وَخَرَجَ الْحَارِثُ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى بَابِهِ ، فَإِذَا عَلَى الْبَابِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَدَّثُونَ ؛ قَالَ : فَجَرَى بَيْنَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالُوا : يَا شَامِيُّ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ لِي ذُنُوبًا لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لِي ، لَأَنْبَأْتُكُمْ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالُوا لَهُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَخِينَا هَذَا الشَّامِيِّ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ !
[
MMHits_HIDs168831 168832 168833 168834 173726 173729 173778 35963 309199 322403 322404 322423 322592 272792 236058 236061 58500 288697 192887 _MMID12
قَالَ : [
]
] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لَأَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ! صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُعَاذٍ ! قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ مُعَاذٌ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : إِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّهَا مِنْكَ لَزَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا الْإِيمَانُ إِلَّا أَنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ وَالْمِيزَانِ ، وَلَنَا ذُنُوبٌ لَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لَنَا لَقُلْنَا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقْتَ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ مِنِّي لَزَلَّةً [ وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ ، فَأَذَّنَ مُعَاذٌ بِالنَّاسِ : أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْعَلُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةَ نَبِيِّكُمْ كَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، أَمَا إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِحَدِيثٍ لَوْ ظَنَنْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ خَمْسٌ مَنْ أَدْرَكَهُنَّ مِنْكُمْ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ : أَنْ يَكْفُرَ امْرُؤٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ ، أَوْ يَسْفِكَ دَمًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ يُعْطَى الْمَرْءُ مَالَ اللَّهِ عَلَى أَنْ يَكْذِبَ وَيَفْجُرَ ، وَأَنْ يَظْهَرَ الْمُلَاعِنُ ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا أَدْرِي مَا أَنَا إِنْ مُتُّ وَإِنْ أَنَا حَيِيتُ ، يَعْنِي ؛ الْمُلَاعِنُ : أَنْ يُلَاعِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ ] [ وعَنْ أَبِي مُنِيبٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ فِي الطَّاعُونِ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ ، وَمِثْلُ النَّارِ مَنْ يُنَكِّبْهَا أَخْطَأَتْهُ ، وَمَنْ أَقَامَ أَحْرَقَتْهُ وَآذَتْهُ ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ]
الرواية الأصلية :
مسند أحمد:
(10 / 5200)
برقم: (22564 )
الزوائد:
مسند أحمد:
(7 / 3986)
برقم: (18032 )
مسند أحمد:
(7 / 3986)
برقم: (18030 )
مسند أحمد:
(7 / 3986)
برقم: (18032 )
المعجم الكبير:
(20 / 171)
برقم: (364 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 271)
برقم: (5222 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 271)
برقم: (5222 )
مسند أحمد:
(10 / 5185)
برقم: (22515 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 )
مسند أحمد:
(7 / 3986)
برقم: (18030 ) ،
(7 / 3986)
برقم: (18031 ) ،
(7 / 3986)
برقم: (18032 ) ،
(7 / 3986)
برقم: (18033 ) ،
(10 / 5184)
برقم: (22512 ) ،
(10 / 5185)
برقم: (22515 ) ،
(10 / 5200)
برقم: (22564 )
صحيح ابن حبان:
(7 / 215)
برقم: (2951 )
المعجم الكبير:
(7 / 305)
برقم: (7210 ) ،
(20 / 116)
برقم: (230 ) ،
(20 / 116)
برقم: (231 ) ،
(20 / 121)
برقم: (243 ) ،
(20 / 171)
برقم: (364 )
مصنف ابن أبي شيبة:
(15 / 586)
برقم: (30971 )
مصنف عبد الرزاق:
(11 / 149)
برقم: (20164 ) ،
(11 / 150)
برقم: (20167 )
المستدرك على الصحيحين:
(3 / 271)
برقم: (5222 )
شرح معاني الآثار:
(4 / 306)
برقم: (7048 )
مسند عبد بن حميد:
(1 / 74)
برقم: (129 )